عبد الرحمن جامي
212
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
هويته تعالى . ومن أراد ان يعدّ صفات الباري فقد أخطأ . فالواجب على العاقل ان يتأمّل ويعلم انّ صفات الباري تعالى لا تتعدّد ولا تتفصّل بعضها عن بعض الّا في مراتب العبارات وموارد الإشارات . وإذا أضيف علمه إلى استماع دعوة المضطرّين يقال سميع وإذا أضيف إلى رؤية « 1 » [ اعمال العباد ] ضمير الخلق يقال بصير . وإذا أضيف « 2 » إلى مكنونات علمه في قلب أحد من النّاس من الاسرار إلهيّة ودقائق جبروت ربوبيّته يقال متكلّم . فليس بعضه آلة السّمع وبعضه آلة البصر وبعضه آلة الكلام . فاذن كلام الباري تعالى ليس شيئا سوى افادته مكنونات علمه [ من اسرار ألوهيته « 3 » ودقايق ربوبيته ] على من يريد اكرامه كما قال تعالى « فلما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه » شرفه اللّه تعالى بقربه وقرّبه بقدسه واجلسه على بساط انسه وشافهه باجلّ صفاته وكلّمه بعلم ذاته كما شاء تكلّم وكما أراد سمع . بنا بر تقرير غزالى كلام آدميّين كه از قبيل أصوات وحروف است زائد بر ذات انسانست زيرا كه صفات انسانيّه يعنى آنچه حمل بر انسان شود مانند حيوانيّت وناطقيّت وجسميّت وجوهريّت وأمثال ذلك كه از اجزاء ذات ويند با آنكه متغاير با ذات أو هستند به اعتباراتى كه جزء غير كلّ است . حدّ انسان مركّب از اينها باشد وذاتش متقوّم بدانها وصفاتى كه عارض ذات وى باشد از قبيل ضحك واستقامت قامت وعرض أظفار ومشى وتعجّب وأمثال ذلك كه خارج از ذات ويند رسم انسان متحقّق بدانهاست . مراد برسم تعريف بعرضيّات است چنانكه مراد بحدّ تعريف بذاتيّات . زيرا كه تعريف بذاتيّات را حدّ گويند وتعريف بعرضيات را رسم . وكلام از قبيل قسم ثاني از صفات است . امّا صفات حق چون زائد بر ذات وى نباشند وتعداد وتفصيل نپذيرند پس كلام أو كه يكى از صفات اوست غير از علم كه عين ذات اوست چيزى نباشد بلكه همين علم
--> ( 1 ) خارج از متن + اعمال العباد . ( 2 ) خارج از متن + أفاض . ( 3 ) آنچه در قلاب آمده خارج از متن است .